**الفصل الثاني والخمسون**
تردَّدت الكلمات في رأسي كالرعد. تجمَّدت في مكاني، جسدي كلُّه متجمِّد، دون أن أعرف كيف أتصرَّف.
لم يتحدَّث معي هكذا قط. أبدًا. أردت أن أسأله عمَّا يحدث، لكن قبل أن أتمكَّن من فتح فمي، اقترب مني بعنف، ممسكًا بذراعي بقوة وساحبًا إيَّاي نحوه.
— اذهبي من منزلي الآن!
حاولت سحب ذراعي، وأنا أشعر بالألم يزداد أكثر. لقد كان يضغط حقًا ليؤذيني.
— عمَّا تتحدث؟
ضحك، ضحكة مرة، مليئة بالازدراء، زادت من قوَّة يده أكثر. انطلق أنين خفيف من شفتيَّ وأنا أحاول التحرُّر. ما الذي حدث بحقِّ ال