**الفصل الحادي والخمسون**
— ما... هذا؟ — سألت بنصف ريبة، تاركة حقيبتي على الأريكة. ابتسم ابتسامة جانبية — تلك الابتسامة النادرة التي كنت نادراً ما أراها.
— دعوة. تعالي معي.
بدون أن أفهم كثيراً، تبعت أليساندرو إلى منطقة المسبح. كان قد وضع بعض الوسائد الكبيرة موزعة هناك، بعض الشموع المضاءة تطفو على الماء، وإضاءة الحديقة جعلت كل شيء يبدو سحرياً نوعاً ما.
توقفت، ناظرة حولي، شعرت بصدري ينقبض.
— حسنًا... مبالغ فيه نوعاً ما، لا تعتقد؟ — حاولت المزاح، لكن صوتي خرج منخفضاً.
وضع الصينية على طاولة صغيرة و