**الفصل الثامن عشر**
**(لاريسا)**
فتحت عينيّ بصعوبة، وشعرت بصداع نابض وشعور بالغثيان ينتشر في جسدي بالكامل.
رمشت عدة مرات، محاولةً توجيه نفسي في المكان غير المألوف من حولي. الضوء الذي كان يتسلل عبر النافذة يشير إلى أن الصباح قد حلّ، لكن ذكرى الليلة الماضية بدت كضبابية في ذهني المخمور.
وبينما كانت رؤيتي تتكيف، تعرفت على الأثاث المألوف في شقة ديوغو. اجتاحني موجة من الذكريات، أعادت إلي أحداث الليلة الماضية. تذكرت كيف رافقني ديوغو طوال الليل، يعتني بي بينما كنت أغرق في بحر من المشروبات والمشاعر.
—