**الفصل السابع عشر**
خرجت من الحمام في اللحظة التي رأيت فيها من النافذة، سيارة أليساندرو تغادر المرآب. تنفّستُ بعمق، ماسحةً الدموع التي أصرّت على الانسحاب على وجهي.
كرهت هذا الموقف برمته، كل هذه المشاعر التي لا تزال تنتابني تجاهه. تمنيت لو أستطيع ألا أهتم بما يفعله أو لا يفعله، لكن القلب غبي، لا يسمع لمنطق العقل.
ذهبت إلى نافذة الغرفة، ورأيت أن الورود قد أُزيلت من هناك. أخرجت البطاقة من جيبي وأعدت قراءتها، محاولةً أن أشعر بقليل من السلام في قلبي.
مشيت إلى غرفة الملابس وأخذت كتابي، الذي له غلاف