**الفصل ١٥**
أليس
خرجت من المطعم الساعة السادسة تماماً، كالعادة. أحياناً يغيرون جدولي في منتصف الأسبوع، لكن اليوم كان هادئاً. على الأقل من الخارج، لأن من الداخل، كان رأسي طبلة مدرسة سامبا.
جلست على مقعد محطة الباص بإحساس أنني أحمل حقيبة ظهر غير مرئية مليئة بالفواتير، والهموم، وفاتورة عاطفية باسم "العائلة". وصل الباص، رميت بنفسي فيه وحاولت ألا أفكر كثيراً. شيء يعادل بالنسبة لي محاولة عدم التنفس.
وصلت البيت السابعة وربع. دخلت وأنا أنزع حذائي الرياضي عند الباب، كمن يريد التخلص من اليوم بأكمله. ذهب