**الفصل الرابع عشر**
**أليس**
كانت الشمس تَلْفَحُ بشدة عندما وصلتُ أنا و"خوليو" إلى الساحة الصغيرة القريبة من المحطة. كنا لا نزال على إيقاع وجبة الغداء التي التهمتها مثل جرافة وأنا جالسة على الدراجة النارية عندما أوقفناها، لأن الوقت كان ضيقاً للغاية. كاد الأرز أن يعلق في حلقي عندما أطلق "خوليو" نكتة سخيفة.
— لا أريدك أن تموتي قبل أن تُسلِّمي الطرود — مازحاً، مُناوِلاً إياي الماء ويوازن حقيبة الظهر الممتلئة على ظهره. — على الأقل موتي بعد توزيع آخر فرشاة أسنان، حسناً؟
— يا للمازح! هيا بنا، لقد ان