**الفصل السادس عشر – توقفت هنا، الفصل الخامس والعشرون**
**ديوغو**
كان في الشقة العلوية، بالقرب من النافذة التي تغطي كامل الجدار، محدقاً في بحر الأضواء هناك بالأسفل. كان منظراً جميلاً، لكن لا شيء في هذه اللحظة كان قادراً على إبقائي هادئاً. بدا عقلي كزوبعة، محاولاً البحث عن هوية هذا "إنريكي باستوس".
مشيتُ نحو البار، وسكبتُ القليل من الويسكي وارتشفته دون تفكير. كان الطعم يحرق الحلق، لكنه لم يفد بشيء.
سمعتُ صوت المصعد يفتح، فالتفتُ. دخل "فالتر" بنظرته اليقظة المعتادة. ربما قد تقدم في العمر بعض الشي