**الفصل السادس عشر والمائة**
أغمضت عيني، شعرت بثقل في صدري. كان غابرييل مجرد صبي وكان يشعر بغريزته أن شيئاً سيئاً قد حدث لأمه التي اعتنَت به طوال هذا الوقت.
— كيف هو الآن؟ — سألت.
— كان مضطرباً قليلاً، ولكي لا نزيد حالة سوءاً، أعطته الدكتورة مهدئاً ونام. أحتاج منك أن تخبرني، هل اكتشفوا أين لاريسا؟
تأخرت في الإجابة. كان دييغو وفرناندو يراقبانني، منتبهين.
— ليس بعد، لكننا تلقينا فيديو، إنزو يحاول جذبي إلى كمين. — توقف حلقي. — وكيارا هربت، إنها متورطة في كل شيء.
من الطرف الآخر، صمت.
بعدها أطلق ر