الفصل ١١٧
(لاريسا)
كانت السماء بدأت تشرق عندما سمعت باب الزنزانة يُفتح بقوة.
انكمشت في الزاوية، وعيناي تحترقان من عدم النوم ورأسي ينبض. بالكاد كنت أشعر بجسدي من كثرة الخوف والتوتر والتعب. لكن عندما رأيت شبح إنزو يعبر دخان ضوء الصباح، تجمد شيء ما في صدري.
كان... مختلفًا. يتمايل.
بقميصه الممزق، ووجهه المليء بالخدوش والدم الجاف على ذقنه. ذراعه اليسرى ملفوفة بضمادة مستعجلة، ملطخة بالحمرة. بدا وكأنه خرج من ساحة حرب.
لكن الأسوأ جاء عندما توقف أمامي.
وبابتسامة ملتوية، متعبة وشبه راضية، ألقى شيئًا عل