الفصل ١١٤
(لاريسا)
بدا الزمن وكأنه توقف بعد أن سمعت المحادثة خلف الباب. كل كلمة بين إنزو والمرافق كانت تتردد في رأسي كرعد على وشك السقوط فوقي مباشرة.
كمين. أليساندرو. مخزن. طُعم.
كانت عيناي تبحثان عن ثغرة، أي شق من الأمل. حاولت الضرب على القضبان، صرخت حتى خدش حلقي، توسلت... لكن لم يظهر أحد. فقط صوت الباب وهو يُفتح جعلني أتوقف.
تسارع قلبي. لقد جاءوا ليأخذوني.
فتح الباب بصوت صرير بطيء. دخل رجلان، باردان كالحجر. أمسكني أحدهما من ذراعي.
— تحركي — قال، وكأنني كيس قمامة.
— لا... لا — تمتمت، محاولة