منظور ماثيلدا
"هل أنتِ من عائلة السيد غويل؟"
خرجت ممرضة من الغرفة التي كان فيها والدي. شعرت بالتوتر؛ فغالبًا ما تحدث أشياء سيئة عندما يظهر أحد طاقم المستشفى. لكن ابتسامتها اللطيفة أشارت إلى أن الأمر ليس سيئًا. نعم، كنت أحاول أن أبقى إيجابية.
"أنا ابنته."
"رائع، تفضلي بالدخول. السيد غويل استعاد وعيه وهو لا يتوقف عن مناداة ماثيلدا."
كلمات جعلتني أشعر بالارتياح؛ نهضت فورًا من المقعد ودخلت الغرفة، متبعة الممرضة.
"ماثيلدا، ابنتي، أين أنتِ؟ أريد رؤية ماثيلدا!"
سمعت صوت والدي الضعيف من خلف الباب أمامن