POV MATHILDA
صدمة!
أُلقِيَ المجلدُ الثقيلُ على الطاولةِ الحديديةِ، فدوَّى صوتُه كأنَّه طلقةُ رصاصٍ اخترقت صمتَ المستودع. تردد أصدائه الفارغة في الهواء، حادّةً كصفعةٍ قويةٍ كادت تكاد تُهشم الفك.
لم أرتمش حتى. بقيت عينايَ معلقتين بالمقصلةِ في الزاويةِ اليمنى العليا من المجلد. هناك، تحت الضوء الخافت والخنق بالغبار للمصباح الهالوجيني، تشابكت حرفا 'S' و 'J' مثل أفاعٍ سامة—مصنوعةً من ماسٍ صناعيّ يلمع بسخريةٍ باردة.
سبيكر-جونس.
فيما مضى، كلما ظهر ذلك الشعار على ترويسة رسالة أو لمع على خاتم الزفاف الذي