وجهة نظر: فريدريك ليام سميث
"Mr. Smith، هل أنت متأكد حقاً من أنك تريد قيادة الاجتماع الإبداعي لصباح اليوم بنفسك؟"
أوقف صوت ماركوس حركة أصابعي في منتصف تعديل زر أكمامي. كان الرجل الأربعيني يقف عند عتبة باب غرفة الاجتماعات الرئيسية في برج "سميث-جونس". لم تكن عيناه تشعان بالصدمة، بل بإرهاق عميق ينخر في العظام—نظرة خادمٍ عجوز يراقب سيده الشاب وهو ينفجر ببطء ليتحول إلى كومة من الرماد.
أجبتُ ببرود: "أنا الرئيس التنفيذي لهذه الشركة يا ماركوس. ومن حقي التواجد في أي غرفة أختارها". كان صوتي مبحوحاً، يصا