منظور ماثيلدا
كانت سيارة إنزو تسير ببطء عبر مانهاتن. انعكست أضواء المدينة على النافذة، لتجعل وجهي يبدو كطيف يمر مرارًا وتكرارًا عبر الزجاج.
لم ينطق إنزو بكلمة واحدة منذ أن غادرنا موقع الحفل. كان يقود بيد واحدة، ممسكًا بعجلة القيادة كشخص يعرف تمامًا متى يصمت ومتى يطرح الأسئلة. وقد قدرتُ ذلك فيه.
لكن الصمت بدأ يخنقني.
سألني أخيراً دون أن يلتفت: "هل أنتِ بخير؟"
"ماذا تقصد؟"
"في الحفل. بدوتِ... مختلفة."
أطلقتُ ضحكة خافتة. بدت جوفاء حتى بالنسبة لأذنيّ. "مختلفة كيف؟"
تنهد إنزو: "لم تكو