وصل هذا الخبر الصادم إلى مسامع سامية أخيرًا.
فبينما كانت تتناول غداءها في قاعة الطعام، سمعت فتيات يجلسن على الطاولة المجاورة يتحدثن قائلات إن كيليان قد تسبب في حمل فتاة. ولم تكن هوية تلك الفتاة معروفة، لكنهن أكدن أن هناك صورًا تثبت ذلك.
لم تصدق سامية أن كيليان يمكن أن يكون من هذا النوع من الرجال، لذا فتحت لوحة الأخبار والشائعات داخل الحرم الجامعي لتلقي نظرة بنفسها.
وبالفعل، وجدت صورة منشورة هناك.
وبالنظر إلى زاوية التصوير، بدا واضحً