عندما رأت تاني اسم الشركة الكبير والمشهور المذكور في العقد، رفعت حاجبيها وحركت شفتيها عدة مرات، ثم مررت يدها على شفتيها لترطبهما.
وبمجرد أن استعادت هدوءها، وضعت ذراعها حول كتف سامية وهزتها بقوة قائلة: «يا سامية! متى تورطتِ في علاقة مع كيليان؟!»
وشعرت سامية وكأنها تركب قطارًا سريعًا لا تسيطر عليه، فدارت رأسها واختلطت عليها الأفكار، وقالت: «لم أكن أنوي الموافقة حقًا، لكن...»
لم يترك لها أي خيار للرفض.
ولو قام أحد أعضاء النادي بتصويرهم