في يوم الحفل الكبير، اختارت إيزابيلا ارتداء الفستان البنفسجي — نفس الفستان الذي كلف ثروة طائلة، ويبدو أنه خُلّد في صورة احتفظ بها ميزون على الجانب الآخر من العالم لسبع سنوات كاملة.
وبمجرد دخولها القاعة، وقعت عيناها على ماركو باولو في وسط مجموعة كثيفة من الشخصيات السياسية ورجال الأعمال، يُشع بهيبة وثقة من هو في مكانه الصحيح. وكانت تنوي الانتظار في زاوية هادئة حتى يتاح له وقت فراغ، لكنه رآها قبل أن تختفي عن الأنظار. انسلّ من بين الحضور بكل رقي وأناقة، وسار مباشرة ن