في طريق العودة، رن هاتف ميزون، وكان المتصل جدته.
أجاب قائلاً:
— «نعم يا جدتي».
سألته الجدة مباشرة دون أي مقدمات:
— «هل عادت إيزابيلا بالفعل؟!»
خفض ميزون مستوى الصوت بهدوء إلى أدنى حد، حتى لا يصل صوته إلى زوجته.
— «الأمور تسير على ما يرام، والوقت قد تأخر قليلاً».
لكن الجدة لم تهتم بالوقت، وتابعت كلامها بحدة:
— «متى ستعيد إيزابيلا إلى هنا؟ لقد لقيت كاترينا حتفها بطريقة مأساوية في الجبال، وإيزابيلا هي المشتبهة الرئيسية في الأمر، يجب أن تحضرها فورًا لتفسّر لي ما حدث».
لكن التفسير لم يكن سوى ذريعة،