بعد تلك المحادثة الحادة في منتصف الليل، ظلت كلمات كيليان تتردد في ذهن إيزابيلا: «عندما تكونين سعيدة، تكون العائلة كلها سعيدة». أدركت أن استمرار زواج هش، يُحافظ عليه فقط «من أجل مصلحة الابن»، سيصبح في النهاية سمًا يضر بهما معًا.
احتضنت إيزابيلا طفلها الصغير بقوة وقالت له:
— «أنتَ محق يا حبيبي. واعلم جيدًا أنه حتى لو اجتمعت أمي وميزون معًا يومًا ما، سيظل لك الحق دائمًا في أن تختار بنفسك ما إذا كنت تريده أبًا لك أم لا».
وفي صباح ذلك اليوم، وقبل موعد الجلسة، اتبعت روتينها المعتاد وأخذت كيليان إلى ر