لم تسمح إيزابيلا أبدًا لميزون أن يفرض نفسه عليها بالقوة أو بغروره، فقالت بصرامة:
— «لدي ابن يهتم بي، ولا أحتاجك أنت لتحميني من كل شيء».
رفع ميزون حاجبه بتحدٍ، ورد عليها:
— «وهل تظنين أن قوة طفل صغير يمكنها أن تقارن بقوة رجل بالغ في موقف خطر حقيقي؟»
كانت إيزابيلا مرهقة جدًا لدرجة أنها لم تعد تملك طاقة للجدال، فقالت باختصار:
— «لا تعني لا».
ثم أغلقت الباب بقوة، لتنهي الحديث تمامًا.
وعندما سمع كيليان صوت الباب، اقترب منها حاملاً منشفة صغيرة، وبدأ يمسح وجهها بلطف وعناية، وسألها:
— «ماما، هل تحب