احتفظت إيزابيلا بالعقد اللؤلؤي في أعمق درج بمكتبها. لم يكن في مقدورها ارتداؤه دون أن تشعر بثقل كل ما يرمز إليه من ذكريات ومشاعر. في تلك اللحظة، شعرت بأنها محاصرة: لا تمتلك المال الكافي لتعيين حراس أمن محترفين، وفي نفس الوقت تتابع ظهور «جوزيه» المفاجئ والغامض، فكل خطوة خاطئة قد تقودها إلى الهاوية.
مر الأسبوع التالي وكأنه ضباب متواصل من الأكواد البرمجية وفناجين القهوة. دخلت إيزابيلا وفريقها المكون من خمسة أشخاص في حالة استعداد تام، وكأنهم يخوضون حربًا حقيقية، استعدادًا لمسابقة الأمن السيبراني الو