Inicio / Todos / المربية هي أحدث هوس للمدير التنفيذي / . الفصل الرابع: تفاحتي الصغيرة
. الفصل الرابع: تفاحتي الصغيرة

"أنا..."

رفعت يديها وثبّتُّهما فوق رأسها على الجدار البارد.

"نحن لم نبدأ بعد، يا حبيبتي."

"ششش..." همست بتوتر. "قد يسمعنا الناس."

ضحكت بسخرية.

"لم تبدُ عليكِ أي مخاوف من هذا الأمر قبل دقائق."

"يا سيد الوهم البصري، أرجوك لا تأخذ أي شيء أفعله على محمل الجد... لأنني ثملة قليلًا."

لو كانت تعلم فقط أنني شربت ست جرعات مزدوجة من الويسكي.

وأن الكحول كان يجعلني أكثر اندفاعًا من المعتاد.

ربما كان علينا أن نغادر إلى مكان أكثر خصوصية.

لكن شفتيها كانتا تناديانني.

ولم تكن لدي أي رغبة في الذهاب إلى أي مكان آخر سوى البقاء معها داخل تلك المقصورة.

ومضت الأضواء مرة أخرى، وسمعنا أحدهم يصرخ في الخارج.

"هل سبق لكِ أن تذوقتِ أثر نفسكِ؟"

فتحت شفتيها لتقول شيئًا، لكنني لم أمهلها الفرصة.

جذبتها إلى قبلة أخرى عميقة، بينما أبقيت إحدى يديّ ممسكة بيديها فوق رأسها.

كنت بحاجة إلى الوقت.

الكثير من الوقت.

أكثر مما تسمح به تلك اللحظة.

كانت أنفاسها المرتجفة أعلى مما ينبغي، وحتى أنا، الذي اعتدت السيطرة على كل شيء، لم أرغب في جذب الانتباه أو المخاطرة بأن تتحول تلك اللحظة إلى حديث يتناقله الناس.

أدرتها لتواجه الجدار برفق ورفعت طرف فستانها قليلًا.

كنت أحاول عبثًا استعادة هدوئي.

اقتربت منها أكثر، وهمست عند أذنها قبل أن أقبل عنقها.

ارتجفت.

ثم تنفست بعمق.

استندت بكفها على البلاط، وهناك لاحظت شيئًا صغيرًا في إصبعها البنصر الأيمن.

وشم صغير على شكل قلب.

دقيق.

رقيق.

وشخصي إلى درجة يستحيل تجاهلها.

كانت أصابعها تضغط على الجدار وكأنها تبحث عن شيء تتمسك به.

أما أنا فكنت أراقبها فقط.

كل تفصيلة فيها بدت حقيقية بصورة أربكتني.

أطلقت أنفاسها المرتعشة من جديد، بينما كنت أشعر بها ترتجف تحت يدي.

مررت يدي على خصرها، ثم على ظهرها، محاولًا تثبيت تلك اللحظة في ذاكرتي.

كانت قريبة جدًا.

ودافئة جدًا.

وحقيقية أكثر مما ينبغي.

أطلقت صوتًا مكتومًا.

اقتربت من أذنها وهمست بصعوبة:

"تماسكي... لسنا وحدنا هنا."

"أنا..." تعثر صوتها. "لا أستطيع..."

أغلقت عينيها بقوة بينما تشبثت بالجدار.

ثم ارتجف جسدها كله.

وبقيت للحظة ساكنة، تلتقط أنفاسها.

عندما أمسكت بخصرها مجددًا وشددت قبضتي قليلًا، شعرت بشيء يتغير داخلي.

شيء لم أستطع تفسيره.

ثم لاحظت أثرًا خافتًا جعلني أتجمد في مكاني.

حدقت للحظة.

غير مصدق.

وبقيت أنظر إليها بينما كانت تعدل فستانها بظهرها نحوي.

وعندها فقط بدأت أفهم.

"تفاحتي الصغيرة..."

خرجت الكلمات من فمي دون وعي.

"هل أنتِ...؟"

استدارت نحوي.

وكانت ابتسامتها هادئة على نحو غريب.

"إذا كنت فعلًا لست مجرد شيء اخترعته الكحول في رأسي... فأعتقد أنني كنت كذلك."

أخذت نفسًا عميقًا.

"اللعنة... لو كنت أعلم..."

مررت يدي في شعري بتوتر.

"لما تركت الأمور تسير بهذه الطريقة."

ابتسمت.

وحاولت التركيز على لون عينيها.

لكن الأضواء استمرت في الوميض، ورأسي لم يكن يعمل كما ينبغي.

"لو لم تسر الأمور بهذه الطريقة، لما كانت مثالية إلى هذا الحد."

قالتها ببساطة أربكتني.

"وإذا كان كل هذا مجرد وهم سببه الشراب، فلن أتذكر التفاصيل غدًا."

هززت رأسي ببطء.

"من المستحيل ألا تتذكري."

رفعت يدي ولمست شفتيها برفق، كما لو كنت أحاول حفظ ملامحهما.

"يا تفاحتي الصغيرة..."

قطبت حاجبيها.

"ولماذا بحق السماء تناديني بتفا..."

وقبل أن تكمل جملتها، دوى إنذار حاد في المكان.

صوت مرتفع.

مفاجئ.

وفوضوي.

حريق؟

أم عطل شامل؟

لم يكن لدي أي استعداد للمجازفة لمعرفة الإجابة.

"علينا أن نخرج من هنا."

قلت ذلك وأنا أمسك يدها وأفتح الباب.

كان الحمام في حالة من الفوضى.

لكن ما كان ينتظرنا في الخارج بدا أسوأ بكثير.

أشخاص يركضون.

صرخات.

وتدافع في كل اتجاه.

شددت قبضتي على يدها.

لكن شخصًا ظهر فجأة وانتزعها مني.

"صغيرتي! هل أنتِ بخير؟ لقد خفت كثيرًا من أن أفقدك!"

قالها وهو يحملها بين ذراعيه ويبتعد وسط الفوضى.

رأيتها تبتعد.

أبتعد أكثر.

ثم اختفت تمامًا عن ناظري.

وخلال ثوانٍ قليلة شعرت بوخزة حادة في صدري.

حاولت فتح أزرار قميصي.

دون جدوى.

بدأ جسدي يحترق.

ولم يكن هناك أي أثر لحريق في المكان.

بدا الأمر وكأنه عطل ما.

أو شيء أسوأ.

وفي غضون لحظات، فقدت السيطرة على جسدي.

وسقطت أرضًا.

ثم ابتلعني الظلام.

Sigue leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la APP
Explora y lee buenas novelas sin costo
Miles de novelas gratis en BueNovela. ¡Descarga y lee en cualquier momento!
Lee libros gratis en la app
Escanea el código para leer en la APP