كان الإيقاع المنتظم لصوت ضغطات لوحة المفاتيح والهمهمة الخافتة للمكالمات التي يجري الرد عليها يملآن المكتب الواسع في الطابق الأخير من شركة فيلاردي آند رينزي القابضة. كانت الواجهات الزجاجية العاكسة التي تحيط بالطابق تعكس المدينة النابضة بالحياة في الخارج، لكن داخل قاعة الاجتماعات الأنيقة ذات التصميم البسيط، بدا الزمن وكأنه متوقف.
كان لورينزو جالسًا على رأس الطاولة الطويلة المصنوعة من الخشب الفاخر، يراجع التقارير بينما كان مساعده يرتب الملفات الرقمية على الشاشة.
كان يرتدي بدلة رمادية داكنة مفصلة خ