الفصل 89 - بدأت تشعر...
كانت شمس الصباح تتسلل عبر النوافذ الواسعة لغرفة أورورا، فتغمر المكان بدرجات ذهبية ناعمة. وكانت الستائر البيضاء الخفيفة تتمايل برقة مع النسيم الذي يعبر حدائق قصر فيلاردي. أما غرفة الطفلة، المزينة بلمسات رقيقة من اللونين الوردي والبيج، فبدت كلوحة حية: دمى فوق المقعد الهزاز، وكتب مكدسة على الرف المنخفض، وفساتين ملونة متناثرة فوق السرير كما لو كانت بتلات زهور ألقتها أيادٍ متلهفة.
كانت إيزابيلا جاثية على ركبتيها أمام خزانة ملابس الصغيرة، تسحب بعناية علاقات تحمل فساتين مطرزة صغيرة. كانت تختار أجملها