دخل رجال الأمن إلى مكتب إيثان برفقة رافاييلا.
«ماذا تريدنا أن نفعل، سيدي؟» سأل أحد الحراس.
لكن في تلك اللحظة، كان إيثان قد أصبح غارقًا في هذه القصة أكثر مما ينبغي.
كان يريد أن يعرف.
كان بحاجة إلى أن يعرف.
ما علاقة إيفا بموت الابن الذي بكى عليه لسنوات؟
وما الحقيقة التي تحاول شارلوت كشفها بعد كل هذا الوقت؟
لذلك قال دون أن يحول نظره عنها:
«يمكنكم الانصراف. سأستمع إلى ما تريد قوله.»
تبادل الحراس النظرات فيما بينهم.
لكنهم لم يناقشوا أمره.
غادروا المكتب بهدوء.
أما رافاييلا، فبقيت واقفة مكانها.
كانت ت