لم يكن آدم يعلم ذلك، لكن موافقته كانت مهمة جدًا ليتمكن الزوجان من عيش حياة عائلية أكثر انسجامًا.
«أنا فقط أريد مصلحتك يا بني، مهما حدث.» يواصل حديثه. «بصفتي والدك، لن أتحمل أبدًا رؤيتك حزينًا مرة أخرى.»
«شكرًا لأنك فهمت أن رافيلا ليست مثل النساء الأخريات اللواتي مررن في حياتي.»
ينظر آدم إلى رافيلا بنظرة يملؤها الإحراج لأنه أساء الظن بها.
«أتمنى حقًا أن تكونا سعيدين، من أعماق قلبي.»
«شكرًا لك يا سيدي، سنكون كذلك.» تجيب.
«أعتقد أنه لم يعد لدي ما أفعله هنا.» يقول. «لا بد أن والدتك تفتقدني الآن.» ي