في المطبخ، كانت لورينا تُصدر أوامرها إلى العاملات وهي تصرخ بأعلى صوتها. لم تكن تبالي بمن قد يسمعها أو يتحدث عنها لاحقًا. كانت تريد أن تُفرغ كل الغضب الذي يعتمل في داخلها، وكانت تجد في أولئك النسوة الفرصة المثالية لفعل ذلك.
«ليست هذه الأطباق التي طلبتُ إحضارها!» صرخت ما إن رأت العاملة تعبر المطبخ وهي تحمل طقم الأطباق بين يديها. «هل أنتِ غبية أم صمّاء؟»
انكمشت المرأة في اللحظة نفسها، وقد أرعبها التبدل المفاجئ في مزاج مدبرة المنزل. وارتجفت أصابعها وهي تمسك بالأواني.
«أعتذر يا سيدتي…» تمتمت بصوت خا