كان الجو داخل الطائرة باردًا أكثر مما ينبغي، لكن سارا لم تستطع أن تحدد إن كانت القشعريرة التي تشعر بها سببها جهاز التكييف أم الرجل الجالس في المقعد أمامها. فمنذ اليوم الذي دخل فيه غرفتها وقال لها تلك الكلمات المستفزة، لم تره مرة أخرى. كل ما فعلته هو أن تعافت من العملية، وها هي الآن تسافر برفقته لتُعرض أمام أناس لا تعرفهم على أنها زوجته.
ورغم احتجاجها، وإخبارها له بأنها لم يسبق لها أن وجدت نفسها وسط غرباء، وأنها لا تعرف كيف تتصرف في مثل هذه المناسبات، فإنه لم يمنحها أي فرصة للاعتراض. كل ما قاله