كان الإسطبل هادئًا عندما تصل سارة إليه.
وكان الضوء الخافت يجعل المكان أكثر سكونًا.
وكانت رائحة التبن تمتزج بنسيم الليل البارد.
أما هومبرتو...
فكان جالسًا بالقرب من بعض رزم التبن، مستندًا بمرفقيه إلى ركبتيه، وعيناه شاردتان، وكأنه غارق في أفكار عميقة.
وما إن رآها...
حتى تحرك في اللحظة نفسها.
وشدَّ كتفيه قليلًا.
لكنه بذل قصارى جهده ليبدو طبيعيًا.
«ظننت أنك ربما لن تأتي،» قال وهو ينهض ببطء.
«هل اشتريت ما طلبته منك؟» سألته، متجهة مباشرة إلى صلب الموضوع.
«نعم، اشتريته. ولم أحضره إلى المنزل تحديدًا حت