نفس اللحظة.
لم تعد المرأة المستلقية على سرير ذي ملاءات بيضاء تراقب يديها في حالة مثالية لدرجة أنها بالكاد تستطيع تصديقها، لأنه كان هناك مخلوقان جميلان وصغيران جداً لدرجة أنها لم تكن لتتصور يوماً أنها ستحظى بهما. لذا، لمست وجهيهما بينما كانا ينامان متعانقين كما كانا عندما كانا لا يزالان في بطن أمهما.
لم تستطع تصديق مدى شعورها بالحظ والسعادة لتمكنها من إنجاب طفلين بصحة جيدة، لكن أفضل ما في الأمر كان مفاجأة التوأم اللذين لم يكونا متطابقين ناهيك عن كونهما من جنسين مختلفين. لاحظت التشابه الدقيق بين الطفلين، رغم