لسوء حظي...
نهضت السيدة التي ترتدي اللون الأحمر الزاهي الفاتح والداكن كأحمر الشفاه على فمها، من على الكرسي في طاولة عشاء ممتلئة، ورغم ذلك، بارتدائها ملابس باهظة وجريئة إلى هذا الحد، كانت لا تزال تبدو بريئة ورقيقة في عيني الرجل الذي جلس أمامها مباشرة ولم يعد قادراً على إخفاء إعجابه.
مال جميع الرجال في اللحظة التي مرت فيها بجانبهم تاركة أثراً دافئاً لدرجة أنه بدا وكأنه تعذيب أن يجبر المرء نفسه على البقاء بعيداً عنها دون حتى محاولة لمسها، ولو لثانية واحدة، بشكل عرضي في تحية رسمية أو مهذبة. وعندما أدرك السيد س