بعد نوبة بكاء طويلة أخرى، نهضت ماديسون ريس من السرير ونظرت في المرآة. كانت بحاجة إلى الرحيل من هناك، لكنها لم تكن تعرف كيف. كانت لا تزال تتساءل كيف استطاعت أن تأتمنه على قلبها مرة أخرى، طالما أن إيذاءها كان كل ما يجيد فعله. كان الأمر وكأنها رياضته المفضلة؛ تسلية يلجأ إليها كلما مر بوقت عصيب في حياته.
غادرت الغرفة ومرت بغرفة المعيشة، فقط لترى كيف كان تشيزاري يغمر سارة باهتمامه. لم ترغب في الاستماع إليه بعد ذلك، ولم تكن بحاجة لذلك أصلاً. كان من الواضح أنه لن يترك امرأة وطفلاً ليبقى معها، وهي نفسه