فتحت ماديسون ريس عينيها الجميلتين وتأملت المنظر من نافذة الغرفة الكبيرة المطلة على الخارج، حيث توقف تساقط الثلج أخيراً. تنفست بعمق، شاعر بالراحة لليلة نوم هانئة لم تحظَ بمثلها منذ فترة طويلة، قبل أن تدرك الصمت الغريب في ذلك المكان. وبفزع، أرجحت ساقيها جانباً وارتدت روب الحرير الناعم، متوجهة بسرعة نحو سرير الأطفال لتتفقد ما يحدث.
امتلأت عيناها بالرعب في اللحظة التي رأت فيها السريرين فارغين. ودون أن تغير ملابسها أو تهتم بالوقت، نزلت المرأة راكضة عبر درجات السلم، بحثاً عن المرأة المسؤولة عن رعاية