بينما كانت آيلا تحاول التعامل مع المسألة التي تركتها شقيقتها تدور في ذهنها، كانت ساني تتابع حالتها النفسية الأكثر جموداً ولا مبالاة، وهي تشاهد آيلا تختفي في نهاية الممر بينما الباب الذي فتحته آيلا لها للتو ينفتح تدريجياً على مصراعيه.
عندها، قررت ساني دخول تلك الغرفة بانتظار آيلا، ومع ذلك، بمجرد دخولها تلك الغرفة، وجدَت نفسها وجهاً لوجه مع رايان، المنكمش تماماً على السرير.
بدا رايان هشاً وضائعاً، وخائفاً، ولكن بمجرد أن رآها هناك في غرفته، اتسعت عيناه وأصبح في حالة تأهب فورية.
— مرحباً، رايان — ق