انقطعت أنفاس آيلا عندما أفلت خوان شفتيه من شفتيها أخيراً. ومع ذلك، ابتسمت وهي لا تزال تشعر بمذاقه.
أطلق خوان زفيراً امتزج بالارتياح والامتنان، لكن سرعان ما عادت عيناه لتثقلا بالهموم، وشعرت آيلا بكل ذلك في أعماق صدرها، فتذكرت حينها السبب الحقيقي لعودتها إلى القصر، لعودتها إليه.
— إذاً، كيف حالك؟ — سألت آيلا. — بصدق.
حاول خوان الابتسام، لكن كل ما خرج منه كان تنهيدة مجهدة كانت تتحدث عن نفسها.
— صراحةً، أشعر وكأنني في الجحيم — اعترف خوان وهو يمرر يديه في شعره. — أحاول إقناع نفسي وتجاوز كل هذا، لكن