الفصل 44
ابتسم جيف نصف ابتسامة خجولة ثم مرر يديه في شعره، مشيحاً بنظره بعيداً. حركته تلك سحرت آيلا، بينما استمرت هي في انتظار الإجابة.
— من حين لآخر كنتُ أتعثر في قواعدي الخاصة وينتهي بي الأمر بالتفكير فيكِ. — أجاب جيف أخيراً.
— لكن مرّ عامان بالفعل، أليس كذلك؟ — سألت آيلا في المقابل، وصوتها لم يكن سوى همس.
— وأشعر أنها مرت في رمشة عين. — رد جيف، والتعبير الخجول والارتباك يغطيان وجهه. — وأظن أن هذا هو السبب في أن عقلي لا يزال يأتي بكِ إليّ. لأنني في تلك المرة الأخيرة، اعتقدتُ أنها ستكون مثل الم