كان الصمت الذي خيم بين آيلا وخوان أثناء عودتهما إلى المنزل ملموساً تقريباً. كل منهما غارق في أفكاره ومشاعره، يستوعبان كل ما حدث في الساعات الماضية، جنباً إلى جنب مع الاعترافات المؤلمة.
بمجرد وصولهما إلى القصر، لم تكن آيلا تتمنى سوى الركض للاستراحة والنوم لمدة اثنتين وسبعين ساعة قادمة. ومع ذلك، كانت لا تزال قلقة على إيما وأرادت رؤية الفتاة مرة أخرى.
— لقد كان بقاء رايان في المدينة اليوم مفيداً للغاية. — علقت آيلا.
— شيء ما يخبرني أنه سيبقى هنا لفترة من الوقت. — أجاب خوان.
توجها نحو المدخل وفتح خ