لم ترتجف يدا خوان أبداً. لا عندما أمسك السلاح للمرة الأولى، ولا عندما وقع عقوداً غيرت مصائر عائلات بأكملها، وبالتأكيد ليس عندما واجه شقيقه في نقاشات انتهت بتشويه ذكرى عائلتهما إلى الأبد. ولكن الآن، وهو جالس على حافة السرير، ينظر إلى الغرفة المضاءة بالنور الأصفر الخافت للمصباح، أدرك أنه يرتجف. ليس من البرد، بل من الخوف.
كانت آيلا تنام بجانبه، جسدها متعب وثقيل بسبب الحمل. كان لتنفسها إيقاع غير منتظم، أحياناً قصيراً وأحياناً عميقاً، وكأن كل زفير كان صراعاً ضد عدم ارتياحها. كانت بطنها الكبيرة ترتفع