تردد صدى صوت تحطم الزجاج في أرجاء المنزل كالانفجار. طارت مزهرية من على الرف وتهشمت على الحائط، مبعثرة الشظايا على الأرض. صرخت أماندا في الخلفية، لكن خوان لم يعد يسمع شيئاً. كان أعمى. أصم. مستحوذاً عليه غضب جعل العالم يرتجف من حوله.
في ثوانٍ، أمسك برايان من ياقة قميصه ودفعه بوحشية نحو الحائط.
— أيها الملعون! — زمجر خوان، وعيناه كالجمر، ووجهه على بُعد مليمترات من وجه أخيه. — لقد دمرت عائلتي!
حاول رايان التحرر، رافعاً يديه دفاعاً عن نفسه، لكن خوان كان أسرع. دفعة عنيفة أخرى ألصقته بالحائط مجدداً، م