كان رايان جاثياً على أرض الصالة، وجهه مبلل، عيناه منتفختان، وأنفاسه مضطربة. كان يرتجف. ليس فقط من البكاء، بل من الخجل، ومن العجز، ومن ذنب ينهشه منذ سنوات. كانت أصابعه تتشبث بالسجادة، وكأن العالم يدور بسرعة أكبر من أن يتحملها.
ظل خوان واقفاً، متصلباً. ذراعاه متقاطعتان فوق صدره كالجدار، وكأنه يريد منع جسده من الانهيار. كان الغضب هو ما يبقيه واقفاً. هو وحده. كانت عيناه المثبتتان على رايان تحترقان، لكن تعبيرات وجهه ظلت ساكنة — قناع مصنوع من الألم والسيطرة.
كانت أماندا وآيلا قريبتين، بلا حراك، كتمثا