كانت سماء الظهيرة مغطاة بسحب ثقيلة، وكأنها تتنبأ بالعاصفة التي كانت تقترب — لكنها لم تكن عاصفة عادية. كان شيئاً أكثر سوداوية، وكأن الزمن نفسه كان معلقاً.
منزل رايان، المبني في حي راقٍ ومنعزل، حافظ على صمت القبور. كانت البوابة الإلكترونية لا تزال نصف مفتوحة منذ أن غادر هو على عجل. أما من الداخل، بجدرانه الزجاجية وأثاثه ذو التصميم البسيط، فقد بدا وكأنه كبسولة حيث لا يمر الوقت. كل شيء كان نظيفاً بشكل مثالي... أكثر مما ينبغي، وكأن المنزل يخفي خطايا عميقة تحت سطحه.
كانت إيما تلعب على سجادة الصالة بد