كان المنزل أكثر صمتًا من أي وقت مضى. وكأن كل الكلمات التي لم تُقَل كانت تطفو في الهواء، محبوسة بين الغرف، تنتظر الانفجار.
كانت آيلا في غرفة المعيشة، مضطربة، نظرتها مثبتة على نقطة عشوائية، وكأن شيئًا ما سيظهر من هناك. كانت ساعة الحائط تصدر تكتكة مكتومة، تتناغم مع دقات قلبها المتسارعة. بدا كل شيء هادئًا للغاية... وهذا الهدوء لم يزدها إلا ذعرًا.
منذ أن رأت ساني تتحدث بشكل غريب عبر الهاتف، لم تعد آيلا قادرة على تجاهل الانزعاج الذي ينهشها من الداخل. كان هناك شيء ما في طريقة كلامها، في إيماءاتها المح