توقفت السيارة أمام منزل رايان. أطفأ خوان المحرك، لكنه استمر في الإمساك بعجلة القيادة وكأنه يريد تهشيمها. حلّ محل صوت المحرك الذي توقف صمتٌ كثيف.
كانت إيما لا تزال نائمة، بوجهٍ هادئ جداً رغم كل ما قالته. كانت آيلا تراقبها، وهي تمرر أصابعها بين خصلات شعرها، لكن الرعشة في يدها كان من المستحيل إخفاؤها.
— لقد كانت هناك يا خوان. — قالت آيلا بصوت منخفض، محاولةً ألا توقظ الصغيرة. — أليسون كانت هناك. تحدثت معها. ماذا لو كان الغد أسوأ؟
لم يجب خوان على الفور. كان يحدق في مرآة الرؤية الخلفية، حيث يرى انعكا