أشرق اليوم مع ثقل قرار لم يُتخذ بعد.
كان خوان في المطبخ، والقهوة تتبخر في الكوب، لكنه لم يشرب. كان يراقب السائل الداكن فقط، وكأنه يجد فيه إجابات.
دخلت آيلا وشعرها مرفوع في كعكة غير مرتبة. كان وجهها يفضح ليلتها التي خلت من النوم.
— لم تنم — صرحت بذلك، دون اتهام، فقط تعب متضامن.
— ولا أنتِ.
هزت رأسها، سحبت كرسياً وجلست في مواجهته.
— خوان... — بدأت بصوت منخفض. — علينا أن نقرر.
لم يجب. كان التشنج العصبي في فكه يجعل العضلة تنبض.
تنهدت آيلا.
— أنا خائفة. حقاً. وليس على نفسي فقط. عليك. على إيما.
ضغط خ