في تلك الفجرية، كان رايان وأماندا مستلقيين في الغرفة، مستعدين لليلة من الراحة بعد يوم طويل ومرهق آخر. كان رايان يشعر بتعب متزايد مع مرور الأيام، وأصبح الأمر في النهاية مجهداً بدنياً للغاية لكليهما. لكن حتى التعب لم يكن نداً للطريقة التي كانا يتقاربان بها كل يوم؛ يتقاسمان الأسرار، والمشاركة، وحباً لا ينتهي.
كانا قد دخلا لتوّهما في غياهب النوم حين تجاوزت الساعة منتصف الليل. وفي ذلك الفاصل الزمني، سمعا طرقاً على الباب. تبادل أماندا ورايان النظرات، وعيونهما مليئة بالتساؤلات والقلق.
— هل تنتظر أحداً