خرج خوان من الغرفة كالإعصار، والتوتر واضح في كل عضلة من عضلات جسده. سار بخطوات واسعة نحو غرفة المراقبة، حيث كان موظفوه يراقبون شاشات الأمن بانتباه. لم يضع أي وقت، متصرفاً بشكل تلقائي ومدفوعاً بالغضب والكراهية اللذين كانا يجريان بسرعة في عروقه.
— أحتاج منكم تتبع هذه المكالمة الآن، — أمر خوان بمجرد دخوله الغرفة.
فوجئ الموظفون بوصوله المفاجئ، لكنهم سرعان ما استعادوا توازنهم وأومأوا برؤوسهم بتأكيد.
ألقى خوان بالهاتف على الطاولة، قلقاً ونفد صبره. لم تترك نبرة صوته وتعبير وجهه القاسي أي مجال للأسئلة.