~ كريستيان ~
دخل الدكتور بورتيلا إلى غرفة الانتظار بذلك التعبير الذي كنتُ قد تعلمتُ أن أخشاه، جادًا، لكن ليس مدمّرًا بالكامل. وقفنا جميعًا في اللحظة نفسها، وقلوبنا تضرب بعنف، ننتظر كلمات قد تحطم حياتنا أو تعيد بناءها.
"عائلة بيلوتشي،" قال، وكان صوته مهنيًا، لكنه لطيف.
"كيف حالها؟" سألتُ قبل أن يتمكن من متابعة كلامه، وخرج صوتي أكثر يأسًا مما أردت. "وابننا؟"
أخذ الدكتور بورتيلا نفسًا عميقًا، كما لو أنه يرتب كلماته بعناية شديدة.
"كانت حالتها خطيرة عندما وصلت. السقطة كانت عنيفة، وقد ارتطم رأسها وهي