~مايتي~
كانت السنيورة مارغريتا قد صنعت المعجزات. حين وصل آن وناثانيال في الثامنة مساءً كانت الشقة لا تشوبها شائبة وكانت رائحة ريزوتو الفطر البورتشيني الشهية تُعطّر كل المكان. كان ماركو وأنا في هيئة أنيقة، هو بقميص اجتماعي أزرق داكن يُبرز عيونيه وأنا بفستان أسود يُخفي بطني بذكاء.
"مايتي!" أفصحت آن حين فُتح الباب واحتضنتني بدفء مُحسَّب بعناية ليتّسع لبطنَينا معاً.
كانت رؤية آن شخصياً بعد أشهر مُفاجِئة. كانت تتألّق بذلك البريق المميّز للحامل، لكنها كانت أيضاً أكبر بشكل واضح مما تذكّرتُه. في الأسبو