~ماركو~
مشيتُ نحو الباب بخطوات ثقيلة وكل عضلة في جسدي لا تزال مُتيبِّسة من الإحباط الجنسي. كان ذهني مُنقسِماً بين الانزعاج من الانقطاع في أسوأ لحظة ممكنة والعزم على التخلّص بسرعة من أي كان لأتمكن من العودة لمايتي.
حين فتحتُ الباب وجدتُ الـ"سنيورة مارغريتا" واقفةً في الممر حاملةً حقيبة عملها المعتادة وعلى وجهها تعبير من الثبات الذي لا يتزعزع.
"بونجورنو سنيور ماركو" قالت بإيطالية سريعة وهي تدفع نفسها للداخل قبل أن أستطيع استيعاب حضورها كلياً.
"سنيورة مارغريتا" أجبتُ لا أزال مُذهولاً. "لكنني ألغيت