ملاحظة من المؤلفة:
هذه قصة ماركو بيلوتشي، لكنها ستُروى في البداية من وجهة نظر مايتي سالفاني، اهتمامه الرومانسي. كجزء من الحبكة، هي لا تعلم هويته الحقيقية وتُناديه فقط بـ أبولو. إذن، أبولو = ماركو بيلوتشي، حسناً؟
~مايتي~
تقلّبتُ بارتياح على السرير، أُحسّ بنعومة المرتبة من تحتي تُحضنني وتُحاول سحبي عائدةً للنوم الهادئ. كنتُ مستعدةً كلياً للاستسلام والعودة لذلك العالم الذي لا توجد فيه مشكلات أو هموم، حيث كل شيء على ما يجب. قرّرتُ أن عشرين دقيقة إضافية من النوم لن تُؤذي أحداً وشددتُ اللحاف أكثر نحو